فن التسويق و الإعلان

كيف تصل إلى الزبون

فن التسويق و الإعلان

صفحة جوجل بلس

مشكلات التقنية التي تواجها الشركات

 التقنية. تواجه كل الشركات اعتراء في التقنية، إن لم نقل قدم في الطراز لقد تم استبدال المعداد القديم abacus بآلة الجمع والتي تم استبدالها بالآلة الحاسبة والتي حل محلها الكمبيوتر. كما حلت آلة التسجيل ذات الثلاث وثلاثين لفة في الدقيقة محل الآلة ذات الثماني وسبعين لفة والتي حل محلها المسجل الصوتي وأخيراً حل محلها القرص المدمج. أيضاً تم استبدال إجراء عملية الفتاق عن طريق المشرط بإجراء العملية بالليزر laparoscopy.

 

إن لمثل هذه التغييرات أثراً على رائدي السوق الذين استثمروا بثقل في التقنية الموجودة الآن. كما أن التقنية الموجودة الآن تواجه تحدياً من المصانع الجديدة التي ترى في الاختراعات الجديدة أملهم الرئيسي لكسب موطئ قدم في السوق. ومن حيث المبدأ، فإن القائد في السوق

يجب عليه أن يخترع أو حتى يمارس عمليةSelf- Cannibalization  ( تفكيك الآلات والأجهزة ليتخذ من أجزائها قطع غيار لأجهزة وآلات أخرى). إن الطريقة لهزيمة منافسك هي أن تهاجم نفسك أولاً. ربما يكون أفضل مثال للذي يمارس عملية التفكيك الذات هي الشركات اليابانية مثل سوني وكاسيو وكانون. فشركة كاسيو- على سبيل المثال- أنتجت الساعة الرقمية التي تضمنت آلة حاسبة صغيرة؛ ثم أنتجت فيما بعد صيغة أخرى لها مقدرة تخزين خمسين رقماً هاتفياً. وفي أخرى أضافت التوقيت العالمي. ويجد المنافسون أنه من الصعوبة اللحاق بالخطوات السريعة التي تتخذها شركة كاسيو في عملية التفكيك الذاتي Self- cannibalization. 

 

وتمارس شركة سوني عملية self- cannibalization  عن طريق ترك القديم. وكان رئيس مجلس إدارتها السابق أكيو موريتا يكون ثلاث فرق عمل بعد تدشينه لمنتج جديد مثل المسجل المتنقل Walkman. مهمة الفريق الأول هي عمل تحسينات قصيرة المدى لصنع المسجل القادم. ومهمة الفريق الثاني هي تصميم تحسينات على المدى المتوسط للجهاز. أما مهمة الفريق الثالث فهي محاولة صرف النظر عن الجهاز وجعله طرازاً قديماً.

 

تحتاج الشركات إلى تخيل الطرق المحتملة للتطور التقني. وعند إدراكها لطرق بديلة يجب على الشركات أن تراهن على أي من التقنية ستربح. لن يكون بحث السوق في الغالب ذا فائدة كبيرة.

هذا يعني أن الشركات تجابه المخاطر عندما تخترع وأيضاً عندما لا تخترع. إن الريادة في المنتج يتم كسبها بواسطة شركات قليلة تعلمت كيف تخترع بنجاح واستمرار مثل شركات 3M وميرك Merck وسوني وجيليت. هذه الشركات أحدثت ثورة في عملية الاختراع عن طريق نظام Go-No-Go الذي يدعم الرابحين المرتقبين بينما يقضون على حياة الخاسرين المرتقبين.

 

تحاول شركات أخرى جاهدة أن تلعب دور التابع السريع Fast Follower. إنها تراقب منتجات وخدمات المنافسين وتقلد ذلك بسرعة بقدر كبير من المخاطرة والمنصرفات. إن أهم المخاطر بالنسبة لهم هي أن يأتوا دائماً في المرتبة الثانية ولا يستطيعون أبداً الحصول على الحصة الأكبر في السوق. إن الرائد في السوق يربح نموذجياً ويحافظ على قيادة السوق يربح نموذجياً ويحافظ على قيادة السوق. بالرغم من أن هذه القاعدة لا تخلو من عدة استثناءات. أقام ستيقن شنارز Stephen Schnaarsثمانية وعشرين مصنعاً حيث تفوق المقلدون على المخترعين. والنقطة الأساسية هي أن التابعين السريعين ربما يربحون، ولكن التابعين البطيئين قلما يربحون.

 

السياسة/ واللوائح Politics / Regulations. تحتاج الشركات أيضاً أن تراقب التطورات في الساسة والتشريعات واللوائح التي يمكن أن تساعد أعمالهم أو تضرها. يمكن أن تتأثر شركة صيدلة بسناتور قوي يقترح تشريعاً جديداً للرقابة أو بواسطة رئيس جديد لإدارة الأغذية والأدوية يحبذ تشديداً أقوى للضوابط عن سابقه. يمكن أن تغير التطورات السياسية والرقابية والتنفيذية. كما أن العديد من الشركات تحاول أن تؤثر في العملية السياسية. فهي تقدم تبرعات للأحزاب السياسية والمشرعين كما يدعمون أعضاء اللوبي. كما يعرضون إعلانات ويكتبون مقالات عن مواصفات شركاتهم ومنتجاتهم تدعم موقفهم.

 

 

 

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد