فن التسويق و الإعلان

كيف تصل إلى الزبون

فن التسويق و الإعلان

صفحة جوجل بلس

لا تؤجل حل المشكلات

حل المشكلات

”أهم شيء في حل أي مشكلة هو البدء في حلها“.
—”فرانك تايجر”
عندما لا يتم حل المشكلات، تنخفض الروح المعنوية والإنتاجية. وعادة ما يلعب سبب (أو أكثر) من الأسباب الرئيسية التالية دورًا في ذلك.

فإذا لم تقم بحل المشكلات في مكان عملك (ومن لا يفعل ذلك؟)،قد يكون من المفيد أن تفكر في المشكلات التي تنطبق على موقفك. وكثيرًا ما يكون مجرد الوعى بمصدر المشكلة هو البداية التي تؤدى للحل. وقد يجعل التوجه الإيجابي ولاستعداد للتعامل مع هذه الأمور الوضع أفضل.
في العادة لا ينتقد الموظفون مشرفيهم.
يميل الأفراد لحماية أنفسهم في مناصبهم أملاً في الحصول على ترقية.
إن وجود أشخاص يتمتعون بخبرة فنية يحرج من يخشون الاعتراف بالجهل.
يؤدى الاستعجال في الحكم على الأمور إلى إصدار أحكام غير موثوق فيها.
كثيرًا ما تؤدى النزاعات الشخصية إلى عدم حل المشكلة بشكل بناء قائم على التعاون.
يرى الأفراد المشكلات من وجهات نظرهم بدلاً من رؤيتها من منظور مؤسسي أوسع.
إن التركيز على موقف بغيض يجعل الجو ملبدًا بالتوتر والخوف والشك بالنسبة لجميع الأطراف.


”الشخص المتشائم هو الشخص الذى يخلق صعوبة من الفرص السانحة لديه، أما الشخص المتفائل فهو الذى يصنع فرصًا من الصعوبات التي تواجهه“.
—”هاري إس. ترومان”

 

ليكن رد فعلك بناءً

لا أحد يحب أن يُنتقَد، ولكننا جميعًا نحتاج إلى النقد من وقت لآخر. وفي العادة لا يكون النقد في حد ذاته هو المزعج في الأمر، وإنما الطريقة الذى يتم إبداء النقد من خلالها. يتجنب الأشخاص المتفائلون الشعور بالجرح أو عدم الكفاءة أو الاكتئاب. فقد تعلموا تقبل باعتباره طريقة لتصحيح الأخطاء والتعلم منها. وكلما كان النقد لبقًا وبناءً، كانت النتائج طويلة المدى أفضل. وأنت ليس بإمكانك التحكم في طريقة انتقاد رئيسك لك، ولكنك قادر على التحكم في كيفية الاستجابة له.
ركز على الدروس المستفادة، لا على الطريقة. ضع في اعتبارك أنه يتم الحكم على المشرف من خلال النجاح الذى يحققه فريقه أو قسمه. فإذا لم تنجح، فهذا سينعكس عليهم أيضًا.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد