فن التسويق و الإعلان

كيف تصل إلى الزبون

فن التسويق و الإعلان

صفحة جوجل بلس

تخيل حلمك وارسمه

ارسم صورة في عقلك كخطوة أولى مفيدة عندما تدخل مرحلة جديدة من حياتك. تخيل نفسك في مواقع مختلفة, وفي أدوار مختلة, ما المكان المناسب؟ ثم حاول أن ترى نفسك في هذا المحيط هل هذا يبدو مريحاً لك؟
وعندما تفكر في هذه الاحتمالات، اسأل نفسك: ما الذي تعلمته من المواقف السابقة، ويمكن أن يساعدني الآن؟ وهذا مبدأ أساسي, لأن الخيارات الجديدة غالباً ما تكون اختلافات مبنية على الخيارات القديمة أو مؤلفة منها.

 

فعندما بدأت في تصور خياراتي فكرت في المهارات التي اكتسبتها من المواقف السابقة, وقمت بتحليل ما كان مناسباً لي, ومن ثم كتبت ما يلي:
العودة إلى التليفزيون:
لقد حصلت على خبرة كبيرة من التليفزيون بعد سنوات عملي في شركة CBS التليفزيونية وتقديمي لخمسة عروض ل Rose Bowl والمشاركة في التقديم والتعليق, والأداء الذي قمت به في 8 مسابقات لملكة جمال أمريكا, كذلك التقارير التي قدمتها من خلال ثلاث بطولات Super Bowls.
تأليف كتاب آخر. فقد ألفت كتابين باهظي الثمن مليئين بالصور عن الحرفة الأمريكية التي تتطلب مهارة, وسف يكون مدعاة للمتعة لدي لو أنني ألفت كتاباً آخر.
مواصلة التمثيل.


فقد تعلمت التمثيل على مدى أكثر من ثلاث سنوات, وقمت بعمل عشرات الإعلانات, ولهذا يمكنني العودة إلى هذا المجال.
بداية عمل جديد.
أعرف أنني أتمتع بمهارات روح المغامرة للقيام بعمل جديد, وتحمل مخاطرته, ولهذا أستطيع أن أنشئ شركة أخرى مثلما أنشأت شركة الدواجن.
العودة إلى إذاعة البرنامج الرياضي.


فأنا بالفعل أثبت نفسي كمذيعة برنامج رياضي محترفة, وأستطيع أن أبحث عن فرص جديدة في هذا المجال.
الخطاب.
لقد اكتسبت خبرة التحدث مع أنماط مختلفة من الناس, وبصفة خاصة لأنني كنت ملكة جمال أمريكا, والسيدة الأولى, وتمتعت بالتفاعل مع العامة.
العمل من أجل قضايا المرأة والطفل.
فقد قمت بكثير من العمل مع منظمة” نقذوا الأطفال” وكانت لدي رغبة في أن أجد وظيفة دائمة في هذا المجال.
فهي ليست خيارات سيئة, ليست سيئة على الإطلاق.


وعلى الرغم من أنني كنت أفحص خياراتي كسيدة ناضجة, مَرَّت من تجارب الحياة (وأكثر من هذا في لحظة) إلا أن هذا الموقف الأخير ذكرني بانتقالي إلى نيويورك، وأنا في مقتبل العشرين، فما أشبه الليلة بالبارحة، وفي تلك الفترة، جعلت وظيفة مذيعة النشرة الإخبارية تتصدر قائمة أهدافي الوظيفية، أما التمثيل فقد كان في المرتبة الثانية، ووضعت خيارات أخرى مثل الغناء، والرقص، والعمل كعارضة أزياء، فلدي خبرة بكل هذه الوظائف وما كنت لأستبعد أي خيار.


ولذا أنفقت أموال المنحة التي حصلت عليها كملكة جمال أمريكا في تلقى دروس في الإلقاء وأداء الكلام، لأعدَّ نفسي للعمل في إذاعة الأخبار، وقد كنت أتشدق في الكلام، فأغير من مخارج حروف الألفاظ، ثم استقام لي النطق بعد ذلك، كما درست التمثيل والغناء والرقص؛ محاولة أن أتعلم أي شيء يمكنه أن يوسع آفاق وظيفتي، ولو أنني درست التمثيل فقط، ولم توكل إليّ أدوار أؤديها لما كنت قادرة على اللجوء للتمثيل كأحد الخيارات، وقد حاولت أن أعد نفسي لعدة أمور، ولم أرفض أي مجال، وعندما تبدأ من جديد، فمن المهم ألا ترفض أية بدائل، وربما اختلفت رغبتك في نوعية العمل الذي تريد القيام به عبن الواقع الذي أصبحت علميه فعلاً.


وفي الاختبارات التي أديتها كنت على أهبة الاستعداد لأي سؤال، فلو سألني وكلاء حجز العروض:” هل تستطيعين الرقص والعزف على آلة الهرمونيكا في نفس الوقت؟” لكانت إجابتي لهم:” ككل تأكيد” وعندما سألوني:” هل تستطيعين أن تقومي بغطسه من فوق لوحة الغطس العليا؟” كانت إجابتي: بالطبع” وأنا على يقين أنهم لو أتاحوا لي الفرصة، لأمكنني أن أتعلم ما يتطلبه العمل، فقد كنت ألج عالم العمل لأول مرة، وتعوزني الخبرة المهنية التي يمكن أن تعينني بعد ذلك في الحياة، لكنني زاخرة بحيوية وحماسه الشباب، وأؤمن أن بإمكاني النهوض بأي شيء على الوجه الأكمل.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد