فن التسويق و الإعلان

كيف تصل إلى الزبون

فن التسويق و الإعلان

صفحة جوجل بلس

تجربة إصرار مع الاكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالى

أنا فتاة مصرية ترعرعت في أحد أحياء القاهرة الفقيرة، كانت الدراسة بالنسبة للفتيات صعبة في هذا الوقت فقد بدأت تجربتي منذ 15 عاما، فلم يكن متوقع أن يفعلن أي شيء كبير في حياتهن، وأصبح " ربة المنزل " هو الخيار الوحيد، طلبت من أبي أن يسجلني في مدرسة لكى احصل على القدر الكافي من التعليم حتى استطيع الذهاب بعد ذلك إلى الجامعة أو للحصول بعد ذلك على وظيفه  وبالفعل مع الإصرار وافق أبى بشرط ألا افشل مطلقا ، وبالفعل لقد كنت اكثر عزما عن المعتاد وبدأت في مواصلة التعليمي  ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن توفى أبى ولم نستطيع تحمل رسوم التعليم في هذا الوقت وقبل أن ينتهى العام الدراسي وقد كنت قد وصلت إلى مرحلة الثانوي كان ولابد من أن اجد طريقه لتحمل نفقات التعليم حتى لا تجبرني أمي على تركه ، لمعت في بالي فكرة،

 

 

بدأت بصنع القلائد والاكسسوارات البسيطة لأّوفر المال وأُعلّم نفسي، كنت أصحي باكرا، وأنتهي من أعمال المنزل، وبعدها أبيع الإكسسوار آت ثم العودة لأدرس حتى الفجر للامتحانات، كان ذلك لسنوات روتيني اليومي، كنت من عملي البسيط أربح ما يكفى لدفع رسوم التعليم، احتفظت بأموالي هذه وبعد أربع سنوات استطعت الحصول على بكالوريوس التجارة بنجاح،بعدها أردت أن أُعلم نفسي أكثر لأتمكن من إحداث فرق حقيقي في حياتي، فسجلت نفسي في الماجستير التخصصي في التسويق و الإعلان من بريطانيا، وما ساعدني على التسجيل هو تقسيط رسوم التسجيل خلال فترة التعليم كما أن الدراسة تتم عن طريق الأنترنت ولا تتطلب الحضور أو السفر مما ساعدني اكثر على العمل بجهد لتوفير نفقات التعليم  وبعد أن أتممت دراستي ، قررتُ أن أطُلق مشروع  تصميم الإكسسوار والقلائد التي تحتوى على الأحجار الكريمة وقد ساعدتني دراستي للماجستير التخصصي في التسويق و الإعلان من بريطانيا على معرفة كيفية التسويق لمشروعي ووضع الخطط الإعلانية بصوره عملية ووضع خطوات التسويق للحصول على النجاح المبهر وتجنب الفشل وبالفعل بدأت مشروعي بورشة عمل صغيرة والتي مع الوقت وتطبيق كيفية تسويق المنتج بصورة لائقة وكيفية جذب انتباه المستهلك إلى المنتج المقدم له أصبحت ورشتي الصغيرة عدة افرع لمحلات الكسارات نحاسية وقلائد تحتوى على الأحجار الكريمة كما أيضا بدأت في التوسع في العمل عن طريق فتح ورش جديدة للمشغولات الفضية مما ساعدني على استخدام أساليب متنوعه في التسويق والأعلام . 

 

ولذلك يجب ألا انسى فضل الاكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي بتوفيرها سبل التعليم والتسهيلات الممكنة مع إمكانية الحصول على شهادات معتمدة عالميا فقد كان لا يمكن أن اتحدت عن تجربتي بدون ذكر الاختيار الذى كان السبب في تغيير مسار حياتي ووضعي على الطريق الصحيح في استخدام كل ما تتم دراسته وتطبيقه في الواقع والحياة العملية وان ما تقدمه الاكاديمية ليست مجرد شهادات ولكن تقدم مواد دراسية تساعد على استخدامها في الحياة العملية ولذلك قررت أن أوجه الشكر الخاص للأكاديمية العربية البريطانية للتعليم العالي لما منتحه لي من خبرات عن طريق دراسة احدى البرامج التي تقدمها وهو برنامج الماجستير التخصصي في التسويق و الإعلان من بريطانيا

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد