فن التسويق و الإعلان

كيف تصل إلى الزبون

فن التسويق و الإعلان

صفحة جوجل بلس

التدريس في ظل المتغيرات

يدور هذا المقال حول التدريس وأساليبه في المجتمعات التعليمية، أي في عالم مختلف ملئ بالعديد من فنون وطرق التدريس. وقديماً، كان للتدريس الكثير من المفاهيم والمعاني والدلالات المختلفة. على سبيل المثال، ورد تعريفه في قاموس "أكسوفورد الوجيز" كالآتي:
تقديم معلومات متناسقة للأشخاص عن أي موضوع أو مهارة معينة.
الممارسة المهنية.

 

قدرة الفرد على أداء بعض الأعمال عن طريق التدريب على ذلك واتباع التعليمات (كالقيام ببعض الأنشطة مثل العوم).
الدفاع عن أي مبدأ أخلاقي (مثل تعليم مبدأ السماحة).
غرز المبادئ الأخلاقية والتعامل مع الآخرين بالاستناد عليها.
تعليم الأشخاص عن طريق اتباع القدوة الحسنة أو العقاب لاعتياد الفرد على عمل شيء أو منعه من القيام به (آداب الجلوس وعدم الضحك).
إقناع الشخص بعدم فعل شيء ما (التدخل في الأمور التي لا تعنينا).


ويمكن أن نستلخص من تلك الدلالات أن التدريس معاني سلبية مثلما يتمتع تماماً بالعديد من المعاني الإيجابية – وهذا بالطبع يدل على أنه في بعض الأحيان، هناك من الأفراد من يرفض أن يتلقى التعليم. ولذلك، يفرض عليهم الآخرون التعليم، وإلا سيتم عقابهم إن لم يستجيبوا. وسنتعرض لذلك مرة أخرى عندما نطرح الطرق المختلفة للتدريس وكيفية التعامل معها. وعلى الرغم من ذلك، يمتلك التدريس العديد من الأساليب التعليمية الجيدة والتعليمات الأخلاقية التي يشهد لها الجميع أنها شيء حسن. هذا، وازدادت حدة المتناقضات والاختلافات في الوظائف التي يقوم بها التدريس بشكل ملحوظ في السنوات القليلة الماضية بسبب التأثيرات التي نتعرض إليها كنتيجة حتمية لقوى العولمة المسيطرة على المجتمع والتغيرات السريعة في المعرفة التي تؤثر بشكل كبير في البيئة المعرفية والمجتمع التعليمي. ومن المثير ألا تقتصر المفاهيم والدلالات التي ورد ذكرها فيما سبق على التدريس بصورة كلية. وعلى الرغم من ذلك، ربما تكمن أهمية تلك المفاهيم في كونها من ملامح التدريس الأساسية التي تساعد الآخرين على التعلم.



ويهدف هذا المقال إلى تحليل طبيعة التدريس وعلاقة ذلك بالمجتمع التعليمي. فالرسالة التي يطرحها المقال ويهتم بتوضيحها هي أن فنون التدريس لابد وأن تتغير طبقاً للمحتوى المعرفي الذي يتم تدريسه في الأماكن المتخصصة. وقد يكون من المغيد النظر إلى النظريات الأولى التي يقوم عليها المجتمع التعليمي والتي منها نقتطف بعض النقاط التي توضح الطرق التي تستطيع أن تتغير المعرفة بها. وأخيراً، سيقع الاهتمام على الطبيعة المتغيرة للتدريس في هذا السياق. وختاماً، ستطرح الأسئلة عن مدى استجابة المؤسسات التربوية لتلك التحديات.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد