فن التسويق و الإعلان

كيف تصل إلى الزبون

فن التسويق و الإعلان

صفحة جوجل بلس

الأهداف الرئيسية للتسويق

تعد العلاقات من الأهداف الرئيسية للتسويق، ولطالما اعتبر التسويق عبر العلاقات تصنيفاً ثانوياً ينطبق أكثر على البضائع والخدمات عالية القيمة. لكن هذا الكلام هراء. في البداية، إنه ليس تصنيفاً ثانوياً، إنه جوهر التسويق. حتى المنتجات السلعية تهدف إلى تكوين علاقات بين العلامة التجارية والمستهلك، حيث تهدف شركتا "نسكافية" و"كينكو" إلى تكوين علاقة مع شاربي القهوة، بينما ترغب "شيل" و"بي بي" في أن يقوم السائقون باستخدام محطات الوقود التابعة لهما من أجل تزويد سياراتهم بالوقود.

 

وبغض النظر عما إذا كانوا يحاولون تمييز العلامة التجارية في سوق سلعية أو يحققون ببساطة قدراً من الراحة أو الثقة، فإنهم يهدفون إلى تكوين علاقة قوية وطويلة. وكما هو واضح. فمع زيادة قيمة الشراء من الممكن أن تصبح هذه العلاقة أقوى حتى إذا كانت عملية الشراء تتم على نحو أقل تكراراً، على سبيل المثال، تسعى "روليكس" إلى تكوين علاقة طويلة الأمد مع عملائها عن طريق الربط بينها وبين أساليب حياتهم الفعلية أو الأحداث التشجيعية التي تعد مصدراً للإلهام، وهذا من خلال رعاية رياضات المراكب الشراعية وسباق السيارات والتنس والجولف والأحداث الثقافية. وتتبع "بي إم دبليو" منهجاً متعدد المستويات في تطوير العلاقات من خلال التسويق باستخدام أساليب مختلفة تتمثل في الرعاية والأحداث ووسائل الاتصالات والإعلان بما يفوق عرض منتجاتها وخدماتها، نحن نتحدث عن دلالات أبعد من كلمة التسويق عبر العلاقات التي أصبحت رائجة في الآونة الأخيرة ومفاهيم التسويق من خلال العلاقة مع العميل والتي تعد مفاهيم خاصةً بالتفكير من الداخل إلى الخارج.

 

إن ما نتحدث عنه في هذا الصدد هو شعور العميل الصادق بأنه مرتبط بشركتك ويرغب في هذه العلاقة. على سبيل المثال، ترعى "فولفو" سباقات المراكب الشراعية (بدلاً من سباقات الفورمولا وان مثلاً) لأنها تعتقد أن القيم المرتبطة بهذه الرياضة تعد أقرب لمبادئ الشركة عن البديل الأكثر وضوحاً المتمثل في سباق السيارات، ووفقاً لموقع "فولفو" على الإنترنت :"إن استخدام العناصر الطبيعية المتمثلة في الرياح وقوة الأمواج يجعل الإبحار و"فولفو" ثنائياً مثالياً. إن القيم الثلاث الأساسية للعلامة التجارية المتمثلة في الجودة والعناية بالبيئة والأمان موجودة في عمليات الأبحا عالية الجودة". في النهاية، تستمر العلاقات بينما لا تستمر التعاملات، لذلك يجب أن يكون كل نشاط التسويق منصباً على الهدف النهائي المتمثل في خلق علاقات "وطيده" مع العملاء في الأسواق المستهدفة. وعلى الرغم من الجدل القائم حول أن عناصر التفكير من الخارج إلى الداخل المتمثلة في وثاقة الصلة والاستقبال والاستجابة والعلاقة بالإضافة إلى التسويق التجريبي يركزون كثيراً على ردود الأفعال والمشاعر العاطفية من جانب العملاء،فعند الجمع بينهما وبين المحركات العقلانية مثل القيمة أو المحصلة النهائية لعناصر المزيج التسويقي الأربعة تصبح هذه العناصر مقنعة ومؤثرة.

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد