فن التسويق و الإعلان

كيف تصل إلى الزبون

فن التسويق و الإعلان

صفحة جوجل بلس

استفيد من نقد الأخرين

فكر في المصدر

إنك تحقق أقصى استفادة ممكنة عندما تكون قادرً على تقييم مصدر النقد. فهل الشخص الذى انتقدك مؤهل من حيث المعرفة والخبرة والاطلاع على أحدث المعلومات؟ هل النقد مشابه لانتقاد سابق؟ ما الذى يشير إليه تاريخك؟ هل حدث من قبل؟
إذا كان الأمر كذلك، فعل من المحتمل أن يكون أكثر صحة الآن عما كان من قبل؟

حلل الأسباب: من الذى يكسب ومن الذى يخسر عندما يتم انتقادك؟ هل هو نتيجة لحدث آخر؟ أيحدث؟ هل كان الشخص الذى ينتقدك غاضبًا وعنيفًا ويصرخ في وجهك أم أنه كان هادئًا ومتزنًا ومستجمعًا قواه؟ إذا كان هادئًا ومتزنًا، فهذا يعني أن النقد أكثر دقة على الأرجح، وعليك أن تستجيب له بمزيد من الهدوء.


إذا كنت تريد ان تستفيد من النقد، ما الذى تفعله لتصنع نفسك على طريق التخلص من الهجوم؟ هذا السؤال ينطبق على وجه الخصوص على أي شخص في موقع قيادة، لأن القابلية للهجوم أو النقد تزيد فرصك في ارتكاب مزيد من الأخطاء، ولكنها تصبح مفيدة بالنسبة للأشخاص الذين لا يشغلون مناصب إدارية أو تنفيذية عليا. ففي هذه المواقف، تصبح مسألة إفاقتك من الاتهام أو الهجوم أهم من الهجوم نفسه. جوهر المسألة، هل أنت مرن ولين؟ هل تنهض بسرعة من المحن والمصائب؟ في بعض الأحيان يحسد الأشخاص الذين لم يتولوا أي مناصب إدارية على الإطلاق أصحاب المناصب الإدارية بسبب المكافآت التي تصاحب هذا الدور؛ ولكن هذه الرؤية تتجاهل المشكلات والصعوبات.

 

إن النجاح يتوقف على مدى تلبية المهام والمسئوليات غير المحببة إلى حد كبير. فمن يركزون على المهام السهلة ويتجنبون المهام الصعبة وغير المحببة أكثر عرضة للوقوع في مشكلات. ويكمن التحد في تحقيق التوازن في هذه العملية. عندما تجد أن توازنك قد اختل- توقف- اختر أعقد مشكلاتك، ثم قم بتحليلها بأفضل شكل لديك وحاول أن تفعل شيئًا تجاه هذا الحل. وعندما تحلها- أو على الأقل تقوم بكل شيء ممكن بالنسبة لك- اختر مشكلة أخرى واعمل على حلها. قسم الفيل إلى قطع صغيرة قبل أن تحاول التهامه. تعامل مع كل مشكلة على حدة قبل أن تعمل على حلها جميعًا. ابذل أقصى جهدك؛ فالقلق والتوتر يستنزفان طاقتك ويجعلانك لا تحقق شيئًا. يمكنك في الواقع الأمر الاستفادة من النقد، بعد أن تفيق من الهجوم. وإلى أن تقر بحاجتك لتحسين نفسك، يكون هناك احتمال ضعيف لحدوث ذلك- وهذا ينطبق علينا جميعًا. في أية مؤسسة تكون هناك العديد من الآراء المختلفة، ويصبح المديرون الذين يتذكرون الأشخاص الذين اختلفوا معهم ويكونون لهم العداوة والبغضاء ألد أعداء أنفسهم.


تذكر مقولة “انتبه لمن تسئ إليه وأنت في طريقك نحو القمة، فأنت لا تعرف أبدًا من سيصبح رئيسك وأنت في طريقك نحو القاع”. حلل السبب الذى يجعل بعض الناس يشعرون بالحذر منك؛ فقد يراقبون تصرفاتك في بعض الأحيان لكى يروا ما إذا كنت ستدعمهم أم لا. إن المديرين الأذكياء عندما يضطرون لمعارضة فكرة أو انتقاد شخص ما أو تحمل مسئولية خطأ ما، يحرصون على أمر معين. فهم سيؤكدون للناس أن أفكارهم ومواهبهم لا تزال محل تقدير وأنهم لا يزالون أعضاء مهمين في الفريق. إنه أمر صبياني أن تتوقف عن مناقشة أمر تافه كان عليك أن تنساه بعد ثانيتين من حدوته. إننا كثيرًا ما نكن الضغائن لأننا لا نعرف كيف نُـحسن العلاقات. فالكبرياء دومًا يعترض طريقنا، ومن ثم ننتظر من الشخص الآخر أن يتخذ الخطوة الأولى؛ ولكن المدير الجيد يتخذ الخطوة الأولى دون انتظار. فهو يعرف أن من صميم عمله إخراج نقاط الاختلاف إلى النور والعمل على تسويتها. إنه يساعد الناس على نسيان الأخطاء، ويدرك أنه لا أحد يستفيد من ترك الضغائن تفسد العلاقات لأن الجميع يخسر في هذه الحالة.


”إن الهزيمة حالة مؤقتة ليس إلا. لذا، تغاض عما يجعلها دائمة“.
—”مارلين فوس سافانت”

أضف تعليق

كود امني

تجربة رمز تحقق جديد